كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال ربيعة بن يزيد القصير: وقف عبد الملك بن مروان في قراءته فقال لرجاء بن حيوة: ألا فتحت علي (1)؟
وكان عبد الله بن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة (2) .
قال الأصمعي: سمعت ابن عون يقول:
رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم: محمد بن سيرين بالعراق والقاسم بن محمد بالحجاز ورجاء بن حيوة بالشام (3) .
الأنصاري: عن ابن عون قال:
كان إبراهيم والشعبي والحسن يأتون بالحديث على المعاني وكان القاسم وابن سيرين ورجاء يعيدون الحديث على حروفه (4) .
ضمرة: عن رجاء بن أبي سلمة قال:
كان يزيد بن عبد الملك يجري على رجاء بن حيوة ثلاثين دينارا في كل شهر فلما ولي هشام الخلافة قال: ما هذا برأي.
فقطعها فرأى هشام أباه في النوم فعاتبه في ذلك فأجراها (5) .
قلت: كان في نفس هشام منه شيء (6) ؛ لكونه عمل على تأخيره وقت وفاة أخيه سليمان وعقد الخلافة لابن عمه عمر بن عبد العزيز.
قال رجاء بن أبي سلمة: نظر رجاء بن حيوة إلى رجل ينعس بعد
__________
(1) المصدر السابق يقال: فتح عليه علمه وعرفه ومنه الفتح على القارئ إذا أرتج عليه (تاج) (2) الحلية 5 / 170.
(3) ابن عساكر 6 / 118 ب وتاريخ الإسلام 4 / 249 وما بين الحاصرتين منهما وانظر المعرفة والتاريخ 1 / 548 و2 / 368 والحلية 5 / 170.
(4) ابن عساكر 6 / 119 آ وانظر ابن سعد 7 / 454 والمعرفة والتاريخ 2 / 368.
(5) ابن عساكر 6 / 119 آ والمعرفة والتاريخ 2؟؟ / 370 بخلاف يسير.
(6) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل.